الرياضي العربي

الرياضي العربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ╣◄الثورة التكتيكية التي قام بها غريتيس . اسرار كثيرة وقعت في مبارة تنزانيا►&#

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 154
نقاط : 466
تاريخ التسجيل : 04/10/2011

مُساهمةموضوع: ╣◄الثورة التكتيكية التي قام بها غريتيس . اسرار كثيرة وقعت في مبارة تنزانيا►&#    الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 2:02 am

|
..كيف تاهلوا ؟؟... |



المنتخب المغربي والمنتخب التنزاني*
1 / 3


تشكيلة المنتخب المغربي والمنتخب التنزاني وكيفية توزيع اللاعبين فوق رقعه الملعب
.



تشكيلة المنتخب المغربي






تشكيلة المنتخب التنزاني







مراكز اللاعبين في رقعه الملعب كانت على الشكل الاتي

المياغري

القادوري / بن عطية / الكوثري / بصير

خرجة

بوصوفة / بلهندة

السعيدي / تعرابت

الشماخ

تحليل مجريات الشوط الاول .
شوط اول سيطرة مغربية بدون منازع
.



المدرب غريتيس كان يعي اولا قبل اي شخص اخر ان المبارة لا تقبل القسمة على اثنين وكان في اتم الجاهزية لخوض المبارة بلاعبيه
الاكثر استعداد بدنيا ونفسيا واللاعبين الاكثر منابسة لتكتيكه في المبارة . كما تابعنا جميعا فالمدرب لاول مرة من خلال اعتماده كمدرب
للمنتخب يلعب بلاعب ارتكاز واحد هو اللاعب خرجة بينما اشرك اللاعبين بلهندة وبوصوفة في وسط الملعب كصناع للعب مع منح الحرية للاعب بوصوفة للتحرك في كل ارجاء الملعب بينما كان اللاعب بلهندة يعود للخلف كثيرا لمساندات اللاعب خرجة في الوسط . تكتيك السيد غريتيس كان واضح وهو الضغط العالي على الخصم في مناطقهم ومنعهم من التقدم للامام لهدا اشرك لاعبين في الوسط والهجوم اغلبهم دو نزعة هجومية . ولنشاهد خصائص اللاعبين التاليين


بلهندة
بوصوفة

السعيدي
تعرابت
الشماخ

هولاء اللاعبين لهم ميل للجانب الهجومي وهدا ما قام به المدرب غريتيس اي الضغط على الخصم ومحاولة خطف الهدف لاراحة اللاعبين من الضغط العالي الدي مورس عليهم من قبل الجمهور الحاضر بقوة الى الملعب لدعم المنتخب الوطني .
خطة وتكتيك المدرب كانا الاعتماد على خطة 4/3/3
اي اشرك في الدفاع اربع لاعبين وهم

في الظهير الايسر اللاعب بدر القادوري العائد بقوة والدي استعاد الكثير من مميزاتهم بالخصوص البدنية .
في قلب الدفاع وجدنا المدرب يعتمد على لاعبين هم الافضل حاليا في مراكزهم
اللاعب بن عطية كاخير مدافع اي قلب دفاع متاخر مكلف بتمشيط المناطق الخلفية وبناء الهجمات من الخلف والتنسيق مع الحارس لترتيب الدفاع .
يجاوره اللاعب الكوثري في قلب الدفاع وهو المكلف بتغطية العمق للمنتخب الوطني .
في الظهير الايمن تواجد اللاعب كريستيان بصير الحاضر الغائب في بعض فترات المبارة .
في وسط الملعب اعتمد غريتيس على تلاثي مكون من خرجة و بلهندة و بوصوفة

هنا نلاحظ دكاء المدرب في توضيف اللاعبين في وسط الملعب فاصعب شيء هو ان توضف لاعبين لهم خصائص مختلفة في اماكن اخرى ويبدعون وخير مثال هو اللاعب بوصوفة الدي لعب به المدرب كصانع العاب ثاني مع اللاعب بلهندة بنما تكسير الهجمات والدفاع من الوسط تم تكليف العميد خرجة بهته الواجبات التكتكية . وسط الملعب كان مميز ومتحكم في مجريات المبارة ومن هنا كانت القوة الاولى للمنتخب .
الهجوم المغربي كان مكون من افضل اللاعبين الموجودين وهم الجناحيين تعرابت كجناح ايمن والجناح السعيدي كجناح ايسر
والشماخ كراس حربة فوق الورق فقط لكن في الملعب كان المدرب يلعب بتكتيك اخر وهدا ما سنتعرف عليه في التحليل الفني والتكتيكي للمبارة
.


|
.. ــــ 4/4/2 في مواجهة 4/3/3 ــــ ..
|


المنتخب التنزاني اعتمد على تكتيك وخطة 4/4/2 اشرك اربع لاعبين في الدفاع ولاعبين في محور الارتكاز احدهم مكلف بالتغطية الدفاعية والاخر يميل لدعم الهجوم في الهجمات المرتدة وفي وسط الملعب اشرك لاعبين احدهم صانع العاب مع اعتماد هولاء اللاعبين على التحرك للاجنحة في الهجوم اشرك المدرب مهاجم مساند خلف المهاجم الصريح ومهاجم صريح في المبارة لكن ضغط المنتخب المغربي على الخصم جعل اوراق المدرب التنزاني تختلط عليه ولم يلتزم اللاعبين بالتعلميات التي ادلى بها المدرب وشهدنا اغلب اللاعبين يعودون للخلف لدعم زملائهم والدفاع عن منطقتهم .



|
.. ــــ مجريات الشوط الاول ــــ ..
|


مجرد من اعلن الحكم عن بداية المبارة شهدنا رغبة من اسود الاطلس للوصول الى الشباك بسرعه . المنتخب المغربي اعتمد على الاجنحة في بناء الهجمات واراد الاستفادة من قدرات اللاعبين السعيدي وتعرابت وهم كلاعبين في الجناح . المنتخب الوطني في الدقائق الاولى اعتمد بشكل كلي على الجبهة اليسرى للمنتخب حيث يتواجد اللاعب السعيدي مدعوما من الخلف باللاعب القادوري وايضا اللاعب بوصوفة الدي كان يتحرك فوق رقعه الملعب بحرية تامة كما يلعب في فريقه الحالي الفريق الروسي انجي . المنتخب الوطني المغربي اراد ان يستفيد من قدرات اللاعبين الهجومية في خطف الكرات بالراس لهدا فسلاح العرضيات هو الانسب لفك التكثل الدفاعي التنزاني الذي اعتمد عليه الخصم .

اول فرص المبارة كانت من الجهة اليسرى بعد بناء هجومي رائع وسريع من الجناح وبتمريرة من اللاعب السعيدي الى اللاعب القادم من الخلف القادوري الذي مرر كرة عرضية نمودجية مميزة الى داخل المعترك الكرة تصل الى راس اللاعب عادل تعرابت الدي سدد كرة قوية لكنها علت الشباك بقليل هته كانت اول فرصة للمنتخب الوطني في الدقائق الاولى هنا تمكن اللاعبين من فرض اسلوبهم داخل رقعه الملعب .
بنما المنتخب المغربي كان يبنهي الهجومات من الاطراف الواحدة تلو الاخرى كان المنتخب التنزاني يدافع ببساله عن شباكه لكي لا يتلقى اي هدف . التلاثي الهجومي اربك كثيرا الدفاع التنزاني واعتمد اللاعبين على قدراتهم الفنية العالية في ترويض واستلام وتسليم الكرات وشهدنا تناغم رائع في استخراج الكرات من المناطق الضيقة للاعبين وايضا شهدنا انتشار مميز جدا فوق رقعه الملعب للاعبين
اسلوب المنتخب في المبارة كان الاقرب الى تيكي تاكا اي اللعب الشامل الكل يهاجم والكل يدافع وفق معايير تكتكية معروفة دون ان يزيغ اللاعبين عن مراكزهم في الملعب طبعا .

الدقائق الاولى في المبارة شهدنا المنتخب يلعب بالمهاجم الوهمي او ان صح التعبير بدون راس حربة صريح في المبارة
فان اعدنا مشاهدة سيناريوا المبارة سنلاحظ ان اي لاعب كان بمقدوره ان يصل الى الشباك ويسجل الهدف دون ان يكون هناك اي لاعب مكلف بحمل الرقم 9 كما هو متعارف عليه في المصطلح التكتيكي اي مهاجم الصندوق .
كل اللاعبين كان يصلون الى المعترك فاللاعب بوصوفة هدد المرمى
اللاعب تعرابت هدد المرمى
الشماخ ايضا
والسعيدي ايضا هدد المرمى لكن اللاعب السعيدي كانت مهامه هي صنع الهجمات من الاطراف وطبعا اجاد الدور حيث مرر كرات عرضية جميلة لداخل المعترك احداها ستجد راس الشماخ الذي حولها الى هدف السبق المغربي في المبارة فبعد تمريرة متقنة من اللاعب السعيدي اللاعب الشماخ يرتقي ويسدد كرته في الارض وبعد ان ارتطمت بالارض تغالط الحارس الذي وجد صعوبة في التصدي لها ملعنا عن الهدف الاول للاسود الهدف الذي اشعل حماس الجمهور الحاضر وريح اللاعبين من الضغط النفسي العالي لاسيما ان المنتخب الجزائري في هته الاثناء كان منتصرا على جمهورية افريقية الوسطى .

هدف الشماح سبقه بعض الفرص الضائعة لعل ابرزها فرصة اللاعب تعرابت الذي تمكن من مراوغه المدافع نيوني بمهارة عالية ولكن تسديدته علت القائم بقليل وتجاوب الجمهور الحاضر مع هته الفرصة الضائعه بكثرة . اسود الاطلس عرفوا كيف يحدون من خطورة الخصم واعتمدوا على نقل الكرات القصيرة السريعه بين اللاعبين من اجل اخراج الخصم من تكثلهم الدفاعي بينما كان يعتمد اللاعبين على الضغط العالي باكثر عدد ممكن على حمل الكرة من الخصم لاجبار الخصم على تضييع الكرات . اسلوب المنتخب في المبارة وجدته قريب جدا من اسلوب برشلونة الحالي سواء في كيفية انتشار اللاعبين وفي كيفية الضغط على حامل الكرة وفي كيفية تسليم واستلام الكرات للااعبين .

الشوط الاول شهد سيطرة واضحة للمنتخب وتالقا اللاعبين وبدلوا مجهود كبير كما اننا شهدنا انسجام واضح بين الصفوف التلاث الدفاع والوسط والهجوم كل هته الصفوف كانت متناغمة فيما بينها واستطاع اللاعبين اخراج الكرات بسهولة من مناطق الخطر الى وسط الملعب . وبعض ان ظن الجميع ان المنتخب سيسجل الهدف الثاني في المبارة وعلى عكس مجريات اللاعب تاتي هجمة مرتدة من المنتخب التنزاني الدي مرر كرة الى معترك المنتخب استطاع اللاعب بن عطية ان يتدخل على اثرها ويتم اسقاطه مطالبا بخطا لصالحه لكن الحكم كان رايه راي اخر واستمر اللاعب هنا استغل المنتخب التنزاني الفرصة وسدد اللاعب كرة من بعد 25 متر تعانق شباك الحارس المياغري هذا الهدف هو اجمل شيء قام به المنتخب التنزاني الذي دافع بقوة عن شباكه في الشوط الاول .


|
.. ــــ من يتحمل مسولية الهدف الذي سجلته تنزانيا ؟ ــــ ..
|


الهدف كما شهدنا اتى من مجهود كبير بدله المنتخب التنزاني من هجمة مرتدة من يمين المنتخب اي جهة اللاعب بصير هنا لم يتمكن اللاعب بصير من تكسير الهجمة لتصل الى اللاعب بن عطية الذي اراد ابعاد الكرة لكنه سقط فوق الملعب مطالبا بضربة خطا لصالحه بينما الحكم اعلن عن استمرار اللاعب بعد سقوط اللاعب بن عطية اصبح العمق الدفاعي خالي من لاعب مدافع واصبح هناك مكان صالح للتسديد ولكن الخطا الاكبر يتحمله لاعبي الوسط الدفاعي بالخصوص اللاعب خرجة وبلهندة حيث لم يقم هولاء باي تغطية دفاعية حيث تمكن اللاعب من ترويض الكرة والتقدم بها للامام واخد قسط وافر من التفكير ريتما وجد الحل المناسب وهو التسديد من بعيد بعد التسديد تمكن من تسجيل الهدف الجميل جدا في المبارة . هدف المنتخب التنزاني كان هدف رائع تحمل مسوليته الظهير الايمن وقلب الدفاع ولاعب الارتكاز و الحارس ايضا الذي وجد صعوبة في التصدي لهدف من مسافة اكثر من 25 متر ربما ارتطام الكرة برجل المدافع هو سبب صعوبتها على الحارس المياغري المهم الهدف لا يجب ان يتكرر مثله من جديد على المنتخب ويجب على اللاعبين ان يبدلوا مجهود كبير في تغطية وسط الملعب الدفاعي وعدم السماح للخصوم في ايجاد حلول للتسجيل بالخصوص مثل هدا الحل اي التسديد من بعيد
.



الشوط الثاني لم يكون سوى امداد للشوط الاول لكن كان واضح ان المدرب ايريك غريتس سيامر اللاعبين بعدم الاستهتار والرعونة الهجومية امام المرمى فبسبب رعونة الهجومة وتضييع الاهداف كانت النتيجة 1/1 كنا نستحق ان نفوز بتلاث اهداف نظيفة في الشوط الاول لو استغل اللاعبين الفرص التي اتيحت لهم لكن الهجوم كان نجم المبارة في تضييع الهجمات . المهم كل هته الامور بدون شك سيتطرق لها المدرب غريتس الذي كان يبدوا على وجهه ملامح عدم الرضي بتلقي الهدف من الخصم بالخصوص بتلك الطريقة التي جعلت الجمهور الحاضر مشدوها هته الاخطاء اول شيء سيشير اليه المدرب وسيامر اللاعب باخد الحيطة والحدر من هجمات الخصم المرتدة فاي هدف اخر تلقته الاسود يعني الدخول في حسابات ضيقة نحن في غنى عنها .

الشوط الثاني كان اداء المنتخب الوطني مقتصد نوعا ما حيث احتاج اللاعبين الى وقت يسير للدخول في جو المبارة من جديد . رغم هدا فبداية الشوط الثاني كادت ان تهدينا هدف من رجل اللاعب بوصوفة لكن تضييع الفرصة . مع مرور الوقت اصبح المنتخب الوطني يبرز شخصيته ويفرض اسلوبه فوق رقعه الملعب ونفس الشوط الاول تماما الحلول الهجومية عبر الاطراف
العمق نادرا ما كان يعتمد عليه اللاعبين الا يسيرا لكن نلاحظ ان اغلب الهجومات التي تم بنائها من العمق تشكل خطورة كبيرة على الخصم بالخصوص تمريرات تعرابت في عمق الدفاع وايضا بوصوفة لكن التكتيك الدي لعب به المنتخب اي اللعب بدون راس حربة صريح واللعب بمهاجم وهمي كان يشكل الصعوبة لدى اللاعبين للانفراد بالحارس جوما .

حصلت انفرادات مع الحارس لكنها ضاعت اما بسبب عدم تعامل اللاعبين مع الكرة ووقت خروجها كما يجب كما هو الشان للاعب القادوري الذي ضيع فرصة بعد ان فشل في ترويض كرة اتته من رجل اللاعب تعرابت ولكن ترويضه للكرة كان سيء وضاعت الفرصة في الشوط الاول الانفراد الثاني كان للاعب بوصوفة الذي فشل في الوصول الى الكرة الانفراد الثالث كان للاعب السعيدي الذي خانته السرعه في ايقاف الكرة على خط التماس لتخرج الكرة الى خارج الملعب . المهم في المبارة هو التنويع الهجومي وايجاد الحلول لدى اللاعبين .



بعد ان بدا اعصاب الجمهور تشتد سياتي الفرج من ضربة خطا مباشرة احتسبها الحكم لصالح اللاعب بوصوفة الذي تمت عرقلته على مشارف مربع العلميات هته الضربة انبرى لها اللاعب تعرابت فسدد كرة لولبية عانقت المرمى معلنا عن هدف السبق وهدف التصالح بينه وبين الجمهور والمدرب بشكل رسمي ولعل في العناق الحار بينه وبين المدرب وايضا في طريقة تحيته للجمهور المغربي لخير دليل على ان اللاعب كان يريد الصفح والمغفرة عما فعله سابقا .

المهم هدف جميل من لاعب موهوب وفنان اعاد المنتخب الى السكة الصحيحة وشفع للاعب بتقديم اعتدار ولا اروع بعد تسجيل الهدف في الدقيقة 68 يقوم المدرب باخراج اللاعب في الدقيقة 70 خروج تعرابت ودخول العربي بعد دخول العربي سيصبح المنتخب بمهاجم صريح في المبارة ولعل المدرب اراد بهدا التغيير منح قوة اكبر للعمق واجبار المدافعين على المكوث في مناطقهم .
دخول العربي نشط الهجوم قليلا وشكل بعض الخطورة على الخصم وتالق اللاعب في التدخلات البدنية القوية التي كان يتغلب فيها على مدافعي الخصم .


|
.. ــــ خطة المدرب ستتغير من 4/3/3 الى 4/4/2 ــــ ..
|

بعد ان سجل المنتخب الهدف الثاني اراد المدرب تامين وسط الملعب بالخصوص ان الخصم ليس لديه ما سيخسره وسيلقي بتقله في المبارة لكي يسجل هدف التعادل المدرب فطن الى هدا الامر لهدا اجرى تغيير تكتيكي سيقلب به موازين الخطة راسا على عقب وسيغير به الرسم التكتيكي فوق رقعه الملعب . هذا التغيير هو خروج اللاعب السعيدي الجناح ودخول اللاعب كريم الاحمدي لاعب الارتكاز في وسط الملعب . بعد دخول اللاعب الاحمدي ظهرت نوايا المدرب في الاحتفاظ بالهدف وعدم المجازفة او ان صح التعبير المدرب اراد ان يومن النتيجة ويقوي من وسط الملعب فاللاعب خرجة اخد منه العياء ماخده وايضا الوسط مجهد جراء المجهود الخرافي الذي قام به اللاعبين دخول اللاعب جعل وسط الملعب اقوى بكثير بالخصوص في استرداد الكرات والضغط على الخصم . خروج اللاعب السعيدي استقبله الجمهور بتحية كبيرة للاعب وتصفيق حار جراء المجهودات الكبيرة التي قام بها في هته المبارة والمبارة التي سبقت المبارة الحالية اي مبارة الجزائر الخالدة .

| .. ــــ الخطة ستتغير من جديد من 4/4/2 الى 4/3/2/1 بعد خروج الشماخ ــــ .. |

نعم خروج الشماخ جعل المدرب يلعب بتلاث لاعبين في وسط الملعب الدفاعي وهم الاحمدي و خرجة و سعيد فتاح وامامهم لاعبين بوصوفة وبلهندة وكراس حربة اللاعب العربي . بعد تغيير الشماخ واللعب بالعربي كراس حربة سيتمكن اللاعب العربي من ترويض كرة رائعه وتمريرها على طبق من ذهب للاعب بوصوفة القادم من الخلف الذي سدد الكرة لتعانق شباك الحارس التنزاني معلنا عن هدف الخلاص وهدف الاطمئنان . المبارة كانت جميلة وكانت فيها لمحات تكتكية مميزة كما ان اللاعبين ابانوا على قتالية وروح وطنية عالية نشكرهم عليها كما نشكر المدرب والاطار ايريك غرتيس الذي اعاد الفريق الوطني الى لعبه الجميل والان الوقت امام المدرب لخلق المزيد من الانسجام بين اللاعبين وتكوين فريق قادر على الفوز باللقب في الاراضي الانغولية . الف مبروك لكل مغربي التاهل المستحق وشكرا لكل من ساهم في انجاح هذا العرس الكروي الرائع من رجال الامن ورجال الوقاية المدنية والجمهور الذي شرف المغرب والمغاربة بهذا التيفوا الخرافي وتلك الدخلة التي احييت في الجميع رووح الوطنية رغما انها موجودة فينا ولن تمت ابدا . كل الشكر لمسولي المركب على عنايتهم الكبيرة التي يولونها للمركب وللجمهور وايضا كل الشكر لارض البهجة ولكل المراكشيين على سعه صدرهم وترحيبهم باخوانهم والشكر ايضا للجالية المغربية التي ابت الى ان تشاهد منتخبها وهو يتالق امام اعينهم . وكل الشكر لكم جميعا والف مبروك التاهل الى كاس افريقيا .




دروس ولمحات من المبارة يجب الاستفادة منها *

1 المبارة شهدت ضغط في الدقائق الاولى من الفريق الوطني على المنتخب التنزاني واخد المنتخب الوطني زمام المبادرة وتمكنوا من فرض اسلوبهم على الخصم وكان تكتيك المنتخب هو اللعب بالكرات القصيرة السريعه واللعب على الاطراف التي شكل منها المنتخب خطورته على الخصم .

2 المنتخب الوطني من خلال الانتشار الجيد للاعبين ومن خلال فرضهم لاسلوبهم لم يستطيع المنتخب التنزاني ايجاد اي تغرة في صفوف المنتخب المغربي ولم يستطيع هدا المنتخب بناء اي هجمة منظمة سواء من العمق او الاطراف اللهم فرصة الهدف التي سجلها لاعبي الخصم وهي عن طريق التسديد من بعيد .

3الهجوم المغربي في الشوط الاول كان متحرك ونشيط وشهدنا الجبهة اليسرى للمنتخب الاكثر نجاعة والاكثر استغلال من طرف المنتخب بينما كان اللاعب بوصوفة هو الورقة التكتكية لدى المدرب غريتيس كان يعود للخلف والوسط . الهجوم المغربي ادى الدور المنوط به وكان اول جدار يدافع في المبارة بسبب الضغط العالي من طرف اللاعبين على حامل الكرة .

4 المنتخب التنزاني رغم قصر قامات لاعبيه الا انهم اقوياء في التدخلات الفردية وشهدنا بعض اللقطات العنيفة من هولاء اللاعبين على لاعبي المنتخب الوطني كان تستحق البطاقات وهدا ما قام به الحكم ووجه اندارات للاعبي المنتخب التنزاني .

5 هجوم تنزانيا كان سريع جدا وقوي بدنيا ولكن الضغط العالي من قبل اللاعبين على حامل الكرة لم يترك اي فرصة لهولاء اللاعبين في التسجيل او الاقتراب من المرمى وجعل الدفاع المغربي هجوم تنزانيا يختفي في اغلب فترات المبارة . الرباعي الدفاعي مميز ولكن اللاعب بصير كانت عليه بعض العلامات بالخصوص انه لم يدعم الهجوم فهل هي اوامر المدرب او نزول حاد في مستوى اللاعب بدنيا .

6 اللاعب القادوري و بن عطية و الكوثري تالقوا دفاعيا وكانوا منظمين وساهموا في بناء الهجمة من الخلف ومساعدة الهجوم وايضا دعم الوسط بتقدم اللاعب القادوري بن عطية للامام والاظهرة في المبارة استطاعة الموازنة بين الواجب الدفاعي والمساندة الهجومية .

7 الدفاع المغربي ممتاز الوسط قتالية وانضباط الهجوم اكثر نجاعه وتالق الللاعبن في انهاء الهجمات الاهداف كانت جميلة من بناء هجومي جماعي وضرب اظهرة تنزانيا الى الضغط العالي على الخصم واجباره على ارتكاب الخطا وتحويل الهجمة الى هجمة مضادة مغربية وتسديد قوي للكرة من خارج مربع العمليات ..

8 في هته المبارة استطاع لاعبي المنتخب تسليم واستلام الكرة بروعة وسلاسة دون اي مشاكل تدكر من قبل اللاعبين وهته تحسب للمدرب الدي اضاف لمساته على المجموعه

9 تعرابت و بوصوفة والسعيدي قدموا مبارة رائعه هجوميا وحالوا دون تقدم اظهرة الخصم الى الامام . اللاعب الشماخ لثاني مرة يسجل في هدا الملعب فهل نفسية اللاعب مرتاحة في مركب مراكش او ان الجمهور الحاضر يدعم اللاعب بقوة ؟

10 * خرجة يحل كلاعب ارتكاز واحد وهذا شكل عليه عبيء كبير في تكسير الهجمات لكن بلهندة لم يخدل اللاعب امد له يد العون وكان يعود للخلف كثيرا لتكسير الهجمات وتنظيم وبناء الهجمة من الخلف .

11 بوصوفة كلاعب حر في الملعب مميز وتالق وايضا تالق الحارس المياغري في ابعاد الكرة الخطيرة من المرمى بالخصوص تلك التي تاتي من ضربات الركنية .

12 كل التحية اوجهها للمجمهور المغربي الرائع الدي ساند المنتخب الوطني بقوة وتحمل اعباء السفر وسافر الى مراكش وايضا تحية شكر وتقدير الى الجالية المغربية المقيمة في الخارج وتحية شكر وتقدير الى الالتراث التي ساهمت في تقديم هدا التيفوا الرائع الذي يختزل الكثير من الامور وهي عودة الاسد بقوة الى السيطرة والهيمنة على افريقية ان شاء الله ..

تحية شكر وتقدير الى المدرب ايريكس غريتيس نجم المبارة الاول والذي عرف كيف يتمكن من ترويض اسود الاطلس فلمسات هذا المدرب بدات تظهر وروح الفريق الجماعية بدات تظهر فشكرا لك ايريك غرتيس ومزيد من التوفيق لك مع اسود الاطلس فنحن نومن بكل ما تقوم به ونقدر مجهوداتك من اجل خلق منتخب قادر على جلب االقاب وليس فقط المنافسة من اجل المنافسة شكرا غريتيس وشكرا للطاقم الفني والطبي ولكل من يرافق اسود الاطلس في رحلتهم والف مبروك الفوز لكل المغاربة والف مبروك التاهل .




مدرب تنزانيا : المغرب يستحق تأهله لأمم إفريقيا .. وجماهيره لها التحية



إعتبر الدانماركي يان بولسن مدرب المنتخب التنزاني أن تأهل المغرب عن المجموعة الرابعة للأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم، أكثر من مستحق بالنظر لما قدمه خلال مشوار التصفيات وأيضا لوجود لاعبين من مستويات فنية عالية بين صفوفه. وقال بولسن " كنت أعرف أن المباراة ستكون صعبة علينا لأنه من الصعب جدا مجاراة إيقاع فريق له عناصر مثل التي تتوفر في منتخب المغرب والتي تلعب في كبريات الأندية الأوروبية.. لذلك لن أقول أن هناك فارقا كبيرا يستحيل معه أي قياس، ولكن عندما يؤسس فريق من فرديات كالتي يملكها منتخب المغرب فلا يمكن أن تنتظر المعجزات، لقد حاولنا قدر الإمكان أن نحد من خطورة اللاعبين المغاربة وتوفقنا في العودة في النتيجة، لكن الغلبة كانت للأقوى .. أهنئ اللاعبين المغاربة ومدربهم على تأهلهم وأعتقد أنه ستكون لهم كلمة وازنة خلال الأدوار النهائية، كما لا يفوتني أن أنوه بالجمهور الرياضي والإحتفالي الذي أضفى جمالية على هذه المباراة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://riadhi-ar.forummaroc.net
 
╣◄الثورة التكتيكية التي قام بها غريتيس . اسرار كثيرة وقعت في مبارة تنزانيا►&#
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرياضي العربي :: كورة عربية :: كورة مغربية-
انتقل الى: